فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 619

الحمد لله الذي تكفل بحفظ كتابه وسنة نبيه-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين:

أما بعد: فإن خطة هذا السفر والمؤلَّف الطيب تختلف على ما سبق من المؤلفات، لأن هذه المادة عبارة عن دروس شرحتُ فيها متنًا في علم الرجال، قام بتفريغها بعض النجباء من طلبة العلم المجدين، وعرضه علي فقمت بما يلي:

1 -قمت بكتابة تعليقات وهوامش، واستدراكات غفلنا عنها في الدروس التي كانت ارتجالًا، كعادة كل الدروس الارتجالية.

2 -كما قمت بترقيم الآيات القرآنية، وذكر اسم السورة.

3 -وقمت بتخريج الأحاديث النبوية المسندة المرفوعة، والآثار الموقوفة تخريجًا موسعًا، مع نقل كلام أئمة الشأن حولها إن وجدناه، مع الاستفاضة في الشواهد والمتابعات، وذلك من خلال دراسة الأسانيد، وربما توسعنا في ذكر ترجمة رجال الأسانيد، ولا نكتفي بحكم الحافظ ابن حجر في: (التقريب) ، لأن الاقتصار في ترجمة الرواة على: (التقريب) قصور غير مرضيٍّ، وقد بينت ذلك في منظومتي المسماة: (نظم مقدمة تقريب الحافظ ابن حجر العسقلاني) .

4 -ثم قمت بذكر فوائد حديثية إسنادية كثيرة، وربما توسعنا واستطردنا فيها لمناسبة، أو: تقييد، لأنني أحببت وأرجو أن يصبح هذا السفر مرجعًا لطلبة العلم المبتدئين مثلي في علم الرجال، ولبنة مرصوصة في هذا الفن القوي والعظيم-إن شاء الله تعالى.

وهذه الفوائد جمعتها وحفظتها من خلال قراءتي لكتب الإسناد والرجال، فهي تشبه المجامع، فهو عندي: كـ (الكشكول) ، أو: (الْكُناشة) ، وإن كانت هي أقرب إلى: (الْكُنَّاشة) ، من (الكشكول) ، ويتبين ذلك من تعريف: (الْكُناشة) .

س: ما هو أصل كلمة: (الكناشة) ، ومن هو أول من استعملها؟ ج: (قال مازن البيروتي في:(كناشة البيروتي) (ص:7) : قال شهاب الدين أحمد الخفاجي (ت:1069 هـ) في: (شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت