فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 619

"الْكُنَاش-بضم الكاف العربية وتخفيف النون وآخره شين معجمة بوزن غراب، لفظ سرياني المجموعة والتذكرة، وقد وقع هذا اللفظ كثيرًا في كلام الحكماء، وسمّوا به بعض كتبهم كما يعرفه من طالع كتب الحكمة".

وقال محمد الزبيد (ت:1205 هـ) في: (تاج العروس) :(الْكُنَّاشاتُ بالضم والشد: الأصول التي تتشعَّب منها الفروعُ، نَقَله الصاغانيُّ عن ابن عباد.

قلت: ومنه الْكُنَّاشَةُ لأوراقٍ تُجعلُ كالدفتَر يُقيَّدُ فيها الفوائدُ والشواردُ للضبط، هكذا يَستعملُه المغاربةُ، واستعمله شيخُنا في حاشيته على هذا الكتاب كثيرًا).

وقال أبو معاوية البيروتي: (ويبدو أن الأطباء هم أول من أطلقه على كتبه، وبالرجوع إلى:"الفهرست"لابن النديم، و(عيون الأنباء في طبقات الأطباء) لابن أبي أصيبعة، نجد اسم: (الْكُنَّاشَةُ) أُطلق على عدد من كتب الأطباء، كأبي عثمان الدمشقي ... ).

ومنه قول شيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة يمدح كتابه: (سقيط اللآل، وأنس الليالي) :

كُنَّاشَتِي المختلِطَهْ * بِهِمَّتي مُرْتَبِطَهْ

ضَمَّنْتُها نَوَادرًا * ونُتَفًا مُلتقَطَهْ

نَفْسِي بِمَا تَشْمَلُهُ * مِنَ الهُدَى مُغْتبِطَهْ

وبِالحَديثِ بَعْدُ والْـ * ـــفِقْه له مُنْبَسِطَهْ

فَارْحَمْ إلهي مَنْ رآ * ها لِلْمَعَالي رابِطَهْ

وذيلته من وراء القضبان في ثلث الليل الأخير 26 - من ذي الحجة بالسجن المحلي بتطوان، سنة: 1428 هـ بقولي:

العلمُ عِقْدٌ مُنْظَمٌ * أَسْلاَكُهُ مُنْفَرِطَهْ

فَاخْتَرْ خَلِيلِي ما تشا * ءُ مِنْهُ فَاتْرُكْ سَقَطَهْ

قال أحد أصدقائنا الموريتانيين:

لا بدَّ للطالب من كنّاش * يكتب فيه راكبًا أو: ماشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت