فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 619

س: إذا كان الحديث لا يكون صحيحًا ومقبولًا معمولًا به إلا إذا توفرت فيه شروط خمسة، فإلى كم تنقسم هذه الشروط؟ ج: تنقسم هذه الشروط الخمسة إلى قسمين:

1 -ثلاثة وجودية وهي: (اتصال السند، وعدالة الرواة، وتمام ضبطهم) .

2 -واثنان عدميان، وهما: (نفي الشذوذ، ونفي العلة القادحة) [1] .

س: ما معنى قولهم: (اتصال السند) ؟ ج: هذا هو الشرط الأول من شروط الحديث الصحيح: (اتصال السند) ، وضابطه: (أن يكون كلُّ راوٍ أخذ ذلك المروي من شيخه) [2] .

والاتصال يكون بالسماع، أو: ما يؤدي معناه.

س: ما هو المعْتَبَرُ في الرواية؟ ج: قال علماء الحديث: (المعْتَبَرُ في الروايةِ السَّمَاعُ، أو: ما يُؤَدِّي مَعْنَاهُ)

وقد بوَّب على هذا ابن حبان في: (صحيحه) (62) فقال: (ذِكْرُ الإِخبَارِ عن سَماعِ المسلمين السنن خلف عن سلف) .

وعرَّف الحافظ ابن جماعة في: (المنهل الروي) (ص:40) المتصل قائلًا: (هو ما اتصل سندُه بسماع كل راوٍ ممن فوقه إلى منتهاه) .

هذا هو شأن الرواية للحديث وطريق قبوله: اتصال سماع كل راوٍ عن شيخه من أول السند إلى منتهاه، وكل إسناد لم توفر فيه شرط الاتصال فهو ضعيف.

وقولهم: (الذي اتصل سنده-أو: إسناد) : (خرج من ذلك ما يلي:

1 -المعضل.

2 -المعلق.

3 -المنقطع.

(1) -انظر: (إسبال المطر) (ص:224) من مطبوعات: دار ابن حزم، و (توضيح الأفكار) (1/ 21) .

(2) -انظر: (نزهة النظر) (ص:83) ، و (تدريب الراوي) (1/ 148) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت