من فتاوى الإمام الشوكاني) (4/ 1679/1707) حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه وضبط نصه ورتبه: شيخنا ومجيزنا العلامة محمد صبحي بن حسن حلاق، من مطبوعات: مكتبة الجيل الجديد باليمن الجريحة-مؤسسة الرسالة، و (نشر البنود على مراقي السعود) (2/ 57 - مراجعة وتقديم: شيخنا ومجيزنا العلامة محمد فال(اباه) بن عبد الله) عند قول سيدي عبد الله بن الحاج العلوي:
579 -شهادةُ الإخبار عما خَصَّ إنْ*فيه ترافعٌ إلى القاضي زُكِنْ
580 -وغيرُه روايةٌ
وقد قال الإمام شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إدريس القَرافي المالكي في: (الفُروق) (1/ 67/إلى: 93) من مطبوعات مؤسسة الرسالة: (الفرق الأول بين الشهادة والرواية) : (ابْتَدَأْتُ بِهَذَا الْفَرْقِ بَيْنَ هَاتَيْنِ الْقَاعِدَتَيْنِ، لأَِنِّي أَقَمْتُ أَطْلُبُهُ نَحْوَ ثَمَانِي سِنِينَ فَلَمْ أَظْفَرْ بِهِ، وَأَسْأَلُ الْفُضَلاَءَ عَنْ الْفَرْقِ بَيْنَهُمَا، وَتَحْقِيقِ مَاهِيَّةِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خَبَرٌ فَيَقُولُونَ:
الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا: أَنَّ الشَّهَادَةَ يُشْتَرَطُ فِيهَا:
1 -الْعَدَدُ،
2 -والذكورة-أو: وَالذُّكُورِيَّةُ،
3 -وَالْحُرِّيَّةُ،
بِخِلاَفِ الرواية، فَإِنَّهَا تَصِحُّ مِنْ:
1 -الْوَاحِدِ،
2 -وَالْمَرْأَةِ،
3 -وَالْعَبْدِ،