· قال ابن القيم رحمه الله: ومقت النفس في ذات الله من صفات الصديقين، ويدنو العبد من ربه تعالى في لحظة واحدة أضعاف ما يدنو بالعمل.
· أخي الحبيب .. اسأل نفسك بهذه الاسئلة، كي تمقتها أشد المقت:
1 -هل عندك حقيقة الايمان؟
2 -هل عندك حقيقة الاخلاص لله تعالى؟
3 -هل عندك حقيقة الصدق مع الله بجميع أنواعه: (في النيات، والأقوال، والأعمال، والظاهر، والباطن) ؟
4 -هل وصلت إلى درجة الإحسان؟
5 -هل أنت تعبد الله حق عبادته؟
6 -هل أنت مجاهد في سبيل الله؟
7 -هل عندك حقيقة الخشوع، وهل الصلاة التي تصليها هي التي يرضاها الرب سبحانه؟
8 -هل تبكي من خشية الله، إذا سمعت آيات الوعيد؟
9 -هل عندك لذة المناجاة وحلاوة الطاعة؟
10 -هل عندك شوق إلى الله الكريم الرحمن؟
11 -هل طهرت قلبك من جميع الأمراض (الرياء، و الحسد، و سوء الظن، و العجب، والكبر .. ) ؟
12 -هل حفظت جميع جوارحك مما حرم الله: (القلب، واللسان، والسمع، والبصر، واليدين، والرجلين، والفرج) ؟
13 -هل عظمت القرآن والسنة في قلبك، وعملت بجميع الأوامر واجتنبت جميع المناهي؟
14 -هل ظاهرك يستوي مع باطنك، وسرك مع علانيتك؟
15 -هل عندك حقيقة التقوى؟
16 -هل عملت بجميع صفات المؤمنين في القرآن؟
17 -هل ابتعدت عن جميع صفات المنافقين، وهي تتجاوز (100) صفة؟
18 -هل أنت داع إلى الله بأقوالك وأفعالك؟
19 -هل إذا قلت أستغفر الله، تخرج من قلبك أم من طرف لسانك فقط؟
20 -أيهما أعظم في قلبك .. عظمة المخلوق أم عظمة الخالق .. ؟
· من أعظم المصائب:
قال عبدالله بن مبارك رحمه الله: من أعظم المصائب للرجل أن يعلم من نفسه تقصيرًا ثم لا يبالي ولا يحزن عليه.
· كيف ترى ذنوبك؟
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: ان المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعدٌتحت جبل يخاف أن يقع عليه، و ان الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا فذهب عنه.
· متى تكون مغرورا؟
قال بعض السلف: