1 -من لم يتهم نفسه على دوام الأوقات.
2 -ولم يخالفها في جميع الأحوال.
3 -ولم يجرها الى مكروهها في سائر أوقاته، فهو مغرور.
4 -و من نظر اليها باستحسان شيئ منها .... فقد أهلكها.
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: ينبغي للمؤمن ان لا يزال يرى نفسه مقصرا عن الدرجات العالية فيستفيد بذلك أمرين نفيسين:
-الاجتهاد في طلب الفضائل، والازدياد منها.
-والنظر الى نفسه بعين النقص.
· ازدراء النفس:
-وقد سئلت عائشة رضي الله عنها: عن قول الله تعالى: {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} ، فقالت: نعم، الذين يعملون الأعمال الصالحة ويخافون ألا تتقبل منهم،
-قال ابن بطال رحمه الله: وعلى هذا مضى خيار السلف، كانوا من عبادة ربهم في الغاية القصوى، ويعدون أنفسهم في الغاية السفلى خوفا على أنفسهم، ويستقلون لربهم ما يستكثره أهل الاغترار.
-وكان شيخ الإسلام رحمه الله كثيرًا ما يقول: مالي شيء ولا مني شيء ولا فيَّ شيء.
· تأمل هذه الكلمة جيدًا:
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: وكلما كثرت طاعاته كثرت توبته واستغفاره.
و صدق - رحمه الله - فإن من زاد إيمانه وطاعته لربه فإنه ينظر إلى نفسه دائمًا نظرة التقصير والازدراء و أن نفسه مأوى كل عيب و نقص ... والعكس بالعكس.
· قال الحسن البصري رحمه الله: من علامات إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه
خذلانًا من الله.
حذار حذار من القيل والقال ... وفلان وعلان .. وحَدَث ولم يَحدث .. وأمور تافهة .. وأخبار لا تسمن ولا تغني من جوع .. واشتغل بإصلاح نفسك قبل فوات الأوان.
· كيف تتعرف على عيوب نفسك؟
قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله، من أربع طرق:
1 -أن يجلس بين يدي شيخ بصير بعيوب النفس وطرق علاجها.
2 -أن يطلب صديقًا صدوقًا بصيرًا متدينا، ينصبه رقيبا على نفسه لينبهه على أخطائه.
3 -أن يستفيد معرفة عيوب نفسه من ألسنة أعدائه.
4 -أن يخالط الناس، فكل ما يراه مذمومًا فيما بينهم يجتنبه. اهـ بتصرف
· قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحم الله امرءًا أهدى إلينا عيوبنا.