داخل ... » [1] .
قال ابن القيم: «ويلزم ذات الجنب الحقيقي خمسة أعراض، وهي: الحمى، والسعال، والوجع الناخس، وضيق النفس، والنبض المنشاري» [2] .
6 -الحرق:
وهو الذي يموت بحريق النار [3] .
7 -المرأة تموت بجمع:
قال ابن الأثير: «أي تموت وفي بطنها ولد، وقيل: التي تموت بكرًا، والجمع بالضم: بمعنى المجموع ...
والمعنى أنها ماتت مع شيء مجموع فيها؛ غير منفصل عنها، من حمل أو بكارة» [4] .
وذكر ابن عبد البر وابن حجر أن الأشهر: أنها التي تموت من النفاس [5] .
ويدل على هذه الأنواع السابقة: ما رواه جابر بن عتيك - رضي الله عنه - من قول النبي - صلى الله عليه وسلم: « .... الشهداء سبعة -سوى القتل في سبيل الله-: المطعون شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد» [6] .
8 -الميت في سبيل الله:
أي الذي يموت في الجهاد بدون قتل من العدو، قال ابن عبد البر: « ... ومن أهل العلم من جعل
(1) القاموس المحيط، ص 803.
(2) الطب النبوي، لابن القيم، ص 65.
قال الدكتور خالد الأزهري -تعليقًا على كلام ابن القيم-:"هذا الوصف ينطبق على الوجع الصدري نتيجة التهاب الرئة، ويعالج الآن بالأدوية المضادة للميكروبات، مثل: أقراص السلفا، وحقن البنسلين".
(3) شرح صحيح مسلم، للنووي: 13/ 63.
(4) النهاية في غريب الحديث: 1/ 296.
(5) التمهيد، لابن عبد البر: 19/ 207 - 208، وفتح الباري: 6/ 51.
ولعل مما يرجح هذا القول:
1 -حديث:"والنفساء شهادة". أخرجه أحمد، الفتح الرباني: 14/ 38. قال الساعاتي:"سنده جيد".
2 -حديث:"يستشهدون بالقتل، والطاعون، والغرق، والبطن، وموت المرأة جمعًا موتها في نفاسها". أخرجه البزار. كشف الأستار: 2/ 286، قال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 5/ 300. وقال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله ثقات. المجمع: 5/ 299. وصححه الألباني في الجنائز، ص 39.
(6) أخرجه مالك في الموطأ، كتاب الجنائز، باب النهي عن البكاء على الميت: 1/ 234. وأخرجه النسائي، كتاب الجنائز، باب النهي عن البكاء على الميت، رقم 1846. وأبو داود، كتاب الجنائز، باب فضل من مات في الطاعون، رقم 311. وأحمد في الفتح الرباني: 14/ 39. قال النووي:"وهذا الحديث صحيح بلا خلاف -وإن كان البخاري ومسلم لم يخرجاه-. شرح صحيح مسلم: 13/ 62. قال الألباني:"ولست أشك في صحة متنه، لأن له شواهد كثيرة". أحكام الجنائز، ص 40."