(1) أخرجه البخاري في كتاب المحاربين , باب رجم الحُبلى في الزنا إذا أحصنت (6829) , وأخرجه مسلم
في صحيحه في كتاب الحدود , باب رجم الثيِّب في الزنا (4513) .
(2) انظر: ابن القيم الجوزية، أعلام الموقعين عن رب العالمين , دار الجيل (1/ 89) .
(3) انظر: د. علي الشهري , (مصدر سابق) , ص 310
(4) انظر: ابن نجيم , الأشباه والنظائر , ص 217 , وابن عابدين , الوجيز , دار المعرفة , ط 1399 هـ
2 -أن الكتابة قد تكون للَّعب والتجربة , فلا تكون حجة في الإثبات.
وأجيب عن ذلك , بأن هذا احتمال بعيد , ولا تسقط به حجية الكتابة كدليل في الإثبات. وفي كلام ابن القيم السابق ما يشفي في هذه المسألة.
القول الثاني: أن الكتابة وسيلة من وسائل الإثبات , وهو ما ذهب إليه المالكية (1) ورواية عند أحمد (2) , وبعض أهل العلم , كابن القيم وابن فرحون وغيرهم , ومن أدلتهم:
1 -قوله تعالى: {? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ... ? ? ? ٹ ٹ ٹٹ ?}
[البقرة:282] , ووجه الدلالة من الآية , أنها أَمَرت بالكتابة , وجعلتها وثيقة للاحتجاج بها في المعاملات , وإلا فلا معنى للأمر بها.
2 -أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - استعمل الكتابة في جميع المجالات, فكانت وسيلة لتبلغ الرسالة , وكتابة الأحكام الشرعية , وفي المعاهدات والصلح .. وغير ذلك.
3 -أن الصحابة - رضي الله عنهم - اعتمدوا على الكتابة , وما فعله الصحابة رضوان الله عليهم من جمع المصحف وكتابته خير شاهد على ذلك , بل نُقل إجماعهم على العمل بالخط.