ذكرناها آنفًا , هذا في التحقق من شخصية العاقد من حيث أنواع الوسائط الإلكترونية.
أما التحقق من شخصية العاقد من حيث أنواع تلك الأطراف فإن الأمر يختلف من شخصية إلى أخرى على النحو التالي:
أ- إن كان الشخص المشتري - سواء الطبيعي أو الإعتباري - سيتعامل مع الموقع
الإلكتروني على الشبكة العالمية , باعتبار الموقع متخصصًا بالتجارة الإلكترونية , بحيث يأخذ الموقع دور الوسيط بين المشتري والبائع , ويأخذ الموقع نصيبه من أحد الطرفين مقابل تلك الوساطة (1) , وقد لا يأخذ الموقع هذا المقابل , فإن البائع يدوِّن بياناته في الموقع ورقم هاتفه , ثم يتم الإتصال به ويتم التحقق من شخصيته على النحو الذي ذكرناه في الواسطة الإلكترونية (الهاتف) .
ب - وإن كان الشخص يتعامل مع شخص آخر من خلال أحد المواقع الحوارية , من خلال الكتابة أو الصوت , فإنه يتحقق الطرف الأول من شخصية الطرف الآخر , على النحو الذي ذكرناه في الوسائط الإلكترونية (الهاتف أو الفاكس) .
ج - وإن كان الشخص (المشتري) يتعامل مع موقع إلكتروني باعتبار الموقع هو البائع , فإن المشتري يحتاج إلى التثبت من شخصية هذا الموقع , لأن الكثير ممن يتاجرون عبر الشبكة العالمية يتخوَّفون من اختراق ما يسمى بـ (الهاكرز) للمواقع أو لأجهزة الحاسب ,
ـــــــــــــــــــــ
(1) مثل موقع (مستعمل) www.mstaml.com .
أو بسبب احتيال وانتحال شخصيات موهومة , ولكن في السنوات الأخيرة تم تجاوز تلك المخاوف بإحداث تصاميم ووسائل لمقاومة تلك الإختراقات