وهذان الأسلوبان (3,2) هما أهم الأساليب وأكثرها انتشارًا في البلاد العربية , وتقوم تلك المواقع بدور الوسيط مقابل عمولة , بغض النظر عن إمكانية دفع الثمن من خلالها أو عدمه , ويكون دفع العمولة في الغالب قائم على أمانة المُعلن , دون اتخاذ إجراءات مُلْزِمة , ويتم عرض السلع فيها سواء كانت جديدة أو مستعملة , وتتيح تلك المواقع إمكانية التواصل مباشرة بين المتعاملين من خلال عرض البيانات والمعلومات عن المُعلِن والسلعة , كما هو الحال في موقع (مستعمل) .
4 -عرضها عبر مواقع خاصة للشركات التي ترغب في الإعلان عن ذاتها وخدماتها ومنتجاتها فقط , وقد تتيح تلك الشركات الدفع من خلال مواقعها وقد لا تتيح.
5 -عرضها عبر مواقع شخصية , لعرض منتجات وإبداعات ينتجها أصحابها وملاَّكها , وهي وسيلة فعالة لإبراز تلك الإبداعات والمواهب , وهو ما يدعونا نحن المسلمين إلى تفعيل تلك المواقع بشكل جيد في خدمة الدين والمجتمع وما يرض الله سبحانه (1) .
وكل هذه الأساليب ترجع إلى نوعين أساسيين , الأول: يتيح رؤية السلعة , والتعرف عليها معرفة مناسبة وكافية لرفع الجهالة والغرر بما يبلغ الأمر معه إلى شرائها ودفع ثمنها بشكل مُطَمْئِن دون وجود رابطة مباشرة بين طرفي المعاملة في غير الارتباط الإلكتروني , وهذا
ـــــــــــــــــــــ
(1) انظر: أحكام التجارة الإلكترونية في الفقه الإسلامي ص 63.
ما يطلق عليه باسم التجارة الإلكترونية البحتة , لأنه يبدأ وينتهي عبر الشبكة دون الحاجة إلى أي رابطة غير إلكترونية بين طرفي العقد.