فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 191

الثاني: أسلوب يقتصر على مجرد العرض والتعريف بالسلعة وإعطاء ما يكفي من المعلومات لتبدأ العلاقة المباشرة بين الطرفين, وهو ما يسميه البعض بالتجارة الإلكترونية الجزئية.

وأما عن أساليب بيع السلع عبر الوسائط الإلكترونية فأقول:

إن الواسطة الإلكترونية (الهاتف) : يمكن عرض السلعة عبرها - كما ذكرنا- و كذلك يمكن إجراء البيع عن طريقه وانعقاد العقد بين طرفي العلاقة , وذلك بصدور الإيجاب من المشتري والقبول من البائع , بعد معرفة المشتري للسلعة معرفة يرتفع معها الجهالة والغرر, بغض النظر عن كيفية دفع الثمن , فليس هذا مكان بحثه , ولذا فإنه يمكن عدُّ البيع عبر هذه الواسطة الإلكترونية (الهاتف) من خلال المحادثة بين الطرفين هو الأسلوب الأول من أساليب البيع عبر الوسائط الإلكترونية.

وكذلك الواسطة الإلكترونية (الفاكس) وهو الأسلوب الثاني من أساليب البيع عبر الوسائط الإلكترونية , فيمكن إجراء البيع عبره من خلال المراسلات الكتابية بين طرفي العقد, وذلك بعد معرفة المشتري للسلعة معرفة تامة يرتفع معها الجهالة والغرر حتى يصل الأمر إلى مستوى الطمأنينة لدى المشتري , ثم صدور الإيجاب والقبول من الطرفين وانعقاد العقد , وللتأكد من صحة ما دار بينهما من مراسلات فإنه يمكن إجراء اتصال صوتي بينهما عبر الهاتف بعد انعقاد العقد, أو تذييل تلك المراسلات بتوقيع كل طرف عليها بما يؤكد صحة صدورها من أشخاص العلاقة , ويمكن جعل المراسلات مجرد تعريف بالسلعة , ومن خلال تلك المراسلات يتم الاتفاق على عقد لقاء بينهما لإجراء العقد والاتفاق على كيفية تنفيذه , وكيفية دفع الثمن .. الخ.

أما الواسطة الإلكترونية (الإنترنت باستخدام جهاز الحاسب) : فبحكم أنه من أكثر الوسائط الإلكترونية استخدامًا في التجارة الإلكترونية في السنوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت