فهرس الكتاب

الصفحة 1238 من 1791

يمينا وأمرها أن تبرها وأخرج أيضا أحمد وابن ماجه من حديث عبد الرحمن بن صفوان وكان صديقا للعباس أنه لما كان يوم الفتح جاء بأبيه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله بايعه على الهجرة فأبى وقال إنه لا هجرة فانطلق إلى العباس فقام العباس معه فقال يا رسول الله قد عرفت ما بيني وبين فلان وأتاك بأبيه لتبايعه على الهجرة فأبيت فقال النبي صلى الله عليه و سلم لا هجرة فقال العباس أقسمت عليك لتبايعنه فبسط رسول الله صلى الله عليه و سلم يده فقال هات أبررت عمي ولا هجرة وثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لأبي بكر لا تقسم لما قال له لتحدثني بالذي أخطأت فسمى صريح اليمين قسما

وأما قوله أو أعزم فليس في هذا ما يفيد اليمين ولكنه كان كثير الوقوع من السلف لا سيما الأكابر منهم كانوا يقولون فيما يريدون وقوعه من غيرهم أو عدم وقوعه عزمت عليك لتفعلن كذا أو عزمت عليك لتتركن كذا وكانوا يرون أن ذلك قسما ويسارعون إلى الامتثال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت