العين، والفرض المحدد وقته، والفرض الموسع فيه، والفرض المتعلق بالفرد، والفرض المتعلق بالأمة.
ومن الكلمات المعبّرة هنا للغزالي - رضي الله عنه: «ترك الترتيب بين الخيرات من جملة الشرور» (1) .
إن شمول الإسلام لكل جوانب الحياة لا يعنى تضييع النسب بينها، والإخلال بمراتبها الشرعية، كما جاء بها الإسلام، وهذا هو الفقه حقا: «ومن يرد الله به خيرا يُفَقِّهه في الدين» .
(1) انظر: «إحياء علوم الدين» (3/ 1) ، وكتابنا: «الإمام الغزالي بين مادحيه وناقديه» (ص 87 - 90) ط. دار الوفاء - المنصورة - مصر.