"المقاصد" (ص 78) ]- ومن طريقه المُخلِّص وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"- [كما في"المقاصد"] وابن الجوزي (2/ 290) - وابن مندة في"الصحابة"-كما في"الإِصابة" (1/ 574) - من طريق طلحة عن ثور عن عبد الله بن زيد عن أبيه مرفوعًا:"أكرموا الخبز، فإنّ الله أنزل معه بركات من السماء، وأخرج له بركات من الأرض".
قال ابن الجوزي:"وهذا من عمل طلحة الحضرمي. قال أحمد والنسائي: متروك الحديث. وقال بحيى: ليس بشيءٍ. وقال ابن حبّان: لا يحل الرواية عنه إلا بالتعجب". أهـ
قلت: هذا وهم من ابن الجوزي فطلحة المذكور هو ابن زيد الرّقّي لا ابن عمرو الحضرمي، كذا سُمِّي في سند ابن مندة، وقال الحافظ في"الإِصابة":"قلت: قال ابن المديني: طلحة بن زيد كان يضع الحديث". أهـ وقد تقدّم أنّ أحمد وأبا داود اتهماه بالوضع أيضًا.
وفي"تنزيه الشريعة" (2/ 245) :"نقل الشمس السخاوي عن شيخه الحافظ ابن حجر أنّه قال: خيرُ طرق هذا الحديث طريق حديث عبد الله بن زيد عن أبيه على ضعفه، ولا يتهيّأ الحكمُ عليه بالوضع مع وجوده. قال السخاوي: وهذا منه -رحمه الله - بناءً على أن طلحة هو ابن عمرو الحضرمي المتروك، وليس كذلك -وإن سبقه إليه ابن الجوزي-، وإنّما هو ابن زيد القرشي الرَّقّيُّ الذي نَسَبه أحمد وأبو داود وابن المديني إلى وضع الحديث. وزيد والد عبد الله قال فيه أبو نعيم: مجهول". أهـ
3 -وأخرجه ابن قتيبة في كتاب"تفضيل العرب"-كما في"التذكرة"للزركشي (ص156) - قال: ثنا أيّوب بن سليمان عن محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: -ولا أعلم إلَّا عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"أكرموا الخبز، فإن الله سخّر له ما في السموات والأرض".
وسنده تالف: محمد بن زياد هو اليَشْكري الطحّان الكوفي كذّبه الأئمة: