كذّاب، يضعُ الحديث والقراآت والنُّسخَ، ووضع نحوآ من ستين نسخة قراآت ليس لشيءٍ منها أصل، ووضع من الأحاديث المسندة ما لا يُضبط". (تاريخ بغداد للخطيب: 3/ 397 - 398) وشيخه ضعيف، ومنهم من اتّهمه."
1218 - حدّثنا علي بن الحسن بن عَلّان: نا عبد الله بن زَيْدان بن بُريد الكوفي: نا علي [1] بن زُريق الطُّهَوي: نا سفيان عن الزُّهري.
عن أنس بن مالك أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا أبا عُمَير! مافعل النُّغَيرُ؟".
هكذا وقع في سند تمام: (علي بن زُرَيق) وهو وهم من تمَّام أو شيخه، والصواب: (أبو علي الحسن بن زُريق) .
هكذا أخرجه ابن عدي في"الكامل" (2/ 748) عن شيخه ابن زيدان به، وأخرجه العقيلي (1/ 226) وابن حبّان في"المجروحين" (1/ 240) من طريقين آخرين عن ابن زُريق به.
وابن زُريق قال العُقيلي:"عن ابن عيينة بحديثٍ ليس له أصلٌ من حديث الزُّهريِّ وليس بمحفوظٍ عن ابن عيينة". ثم ذكر هذا الحديث، وقال:"هذا الحديث من حديث أنس مشهورٌ معروفٌ صحيحٌ من غير هذا الطريق".
وقال ابن حبّان:"شيخٌ يروي عن ابن عيينة المقلوبات تجبُ مجانبةُ حديثه على الأحوال، روى عن ابنُ عيينة ..."وذكر الحديث، ثم قال:
(1) كذا في الأصول، وصوابه: الحسن كما أوضحته في الكلام على الحديث.