وقد انتصر البخاري -رحمه الله- في كتابه لهذا فقال: (باب: يُقال: رمضان) ، وساق أحاديث في ذلك منها"من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ...". أهـ.
قال الحافظ في"الفتح" (4/ 113) :"حديثٌ ضعيفٌ". أهـ.
وأخرجه ابن النجار في"التاريخ"-كما في"اللآلئ" (2/ 98) - من حديث عائشة، قال ابن عرّاق في"تنزيه الشريعة" (2/ 153) :"في سنده من لم أعرفهم". أهـ.
552 -أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن جيش بن شيخ الفرغاني قراءةً عليه: نا إبراهيم بن زهير المقرئ بحُلوان: نا مكيُّ بن إبراهيم: نا عُبيد الله بن عمر عن نافع.
عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تُقدِّموا بين يدي رمضان بصومٍ، صُوموا لرؤيتِه، وأفطروا لرؤيته، فإن غُمِّيَ [1] عليكم فأكملوا العدّة ثلاثين يومًا".
قال: وكان ابنُ عمرَ إذا كان ذلك اليوم أرسلَ من ينظرُ إلى الهلالِ، فإن رآه أصبح صائمًا، وإنْ لم يره أصبحَ مُفطِرًا، وإن كان بينَه وبينَه سحابٌ أصبح صائمًا.
قال تمام [2] : المتأخرون يُحدِّثون عن مكيِّ عن عبيد الله بن عمر.
(1) في (ظ) و (ر) : (غُمَّ) .
(2) ليس في (ف) و (ظ) .