فإذا التفتَ قال الربُّ -عَزَّ وجَلَّ-: إليَّ [1] عبدي! أنا خير لك مِنَ الذي التفتَ إليه. فإذا التفت الثانيةَ قالَ مِثلَ ذلك، فإذا فعلَ الثالثةَ أقصرَ الرحمنُ -عَزَّ وجَلَّ- عنه، وأَمر بصلاته فضُرِبَ بها وجهُه"."
إسناده ضعيف، زيد العَمِّي ضعيف كما في التقريب، وناشب قال البخاري: منكر الحديث. وضعّفه الدارقطني. (الميزان: 4/ 239) .
وله شاهدٌ من حديث جابر أخرجه البزار (كشف: 552) ، قال الهيثمي في المجمع (2/ 80) :"وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي، وقد أجمعوا على ضعفه". أهـ. وأشار المنذري في الترغيب (1/ 370) إلى ضعفه فصدّره بـ (رُوي) .
361 -أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب: أنا العباس بن الوليد بن مَزْيد البيروتي قراءةً عليه. نا محمد بن شعيب بن شابور قال: حدثني عيسى بن عبد الله عن عثمان بن عبد الرحمن بن سعد بن أبي وقاص أنه حدّثه عن مكحول.
عن واثلة بن الأسقع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا يَمسحُ الرجلُ وجهَهُ -أو قال: جبهتَه- من التراب حتى يفرغَ من الصلاةِ، فإنّ الملائكةَ تصلِّي عليه ما دامَ أثرُ السجودِ في وجهه، ولا بأسَ أن يمسحَ العرقَ عن صدغيه".
(قال المنذري:"قال أبو حاتم: مكحول لم يسمع من واثلة، دخل عليه") .
(1) بهامش الأصل: (أي) .