المطبوع: محمد!]، بن المنذر به بلفظ: أتيت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه.
وفي"صحيح البخاري" (6/ 183) من رواية خالد بن سعيد عن أبيه عنها قالت: أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أبي ... الحديث، وفيه: فذهبتُ ألعب بخاتم النبوة، فزَبَرَني أبي.
1405 - حدّثنا أبو الحارث محمد بن الحارث بن هانىء بن مُدْلِجٍ بن المقداد بن زَمْل بن عمرو العُذْري من لفظه، قال: حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه عن أبيه عن جدّه عن أبيه.
عن زَمْل بن عمرو العُذْري، قال: كان لبني عُذرة صنمٌ يُقال له: (خُمَامُ) [1] ، وكانوا يُعظِّمونه، وكان في بني هند بن حَرَام بن ضِنَّة بن عبد بن كبير [2] بن عُذْرَة، وكان سادنُه رجلًا يُقال له: (طارق) ، وكانوا يعترون [3] عنده. فلما ظهر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - سمعنا صوتًا يقول: (يا بني هند بن حرام، ظهر الحقُّ وأَوْدَى حُمَامُ، ودفع الشّركَ الإِسلامُ) . قال: ففزِعْنا لذلك وهالنا. فمكثْنا أيّامًا ثم سمِعْنا صوتًا وهو يقول: (يا طارقُ يا طارقُ، بُعِث النبيُّ الصادقُ، بوحيٍ ناطق، صَدَعَ صادعٌ، بأرض تهامة، لناصريه السّلامة، ولخاذليه النّدامة. هذا الوداع مني إلى يوم القيامة) .
(1) بوزن: غُراب كما في"تاج العروس" (8/ 264) ، لكن وقع فيه بالحاء المهملة.
(2) بالأصل (كثير) والتصويب من"أُسد الغابة" (2/ 108) حيث قال:"بعد الكاف باء موحدة".
(3) يذبحون العتيرةُ، وهي شاة يذبحونها لأصنامهم."قاموس".