رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قاتلوا أعداءَ الله في سبيلِ الله. قتلاكم أحياءٌ (1) ، عند ربّهمِ (1) ، يُرزقَون في الجِنان، وقتلاهم في سبيل الطاغوت يُعذَّبُون. لا تقتلوا شيخًا فانيًا، ولا طفلًا صغيرًا، ولا امرأةً. ولا تَغُلُّوا، وضُمّوا غنائمَكم، وأصلحوا [2] وأحسِنوا، إنّ اللهَ يُحبُّ المحسنين"."
محمد بن سليمان ضعيف كما في"التقريب".
وأخرجه أبو داود (2614) -ومن طريقه البيهقي (9/ 90) - من طريق يحيى بن آدم وعبيد الله بن موسى كلاهما عن الحسن بن صالح به بلفظ:"انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملّة رسول الله، ولا تقتلوا شيخًا فانيًا ولا طفلًا ولا صغيرًا ...".
وإسناده ضعيف، خالد الفَزْر قال ابن معين: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: شيخ. ووثقه ابن حبّان، ولم يروُ عنه غير الحسن كما قال ابن معين ففيه جهالةٌ.
873 -أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة، وأحمد بن سليمان بن أيّوب بن حذلم، وجعفر بن محمد بن جعفر بن هشام الكِنْدي، قالوا: نا يزيد بن محمد بن عبد الصمد: نا أبوكُلْثُم سلَامة بن بشر بن بُدَيْل: نا يزيد بن السمط عن الأوزاعي، قال: أخبرنى مالك عن عبد الله بن دينار.
عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:" [إنّ] [3] الغادِرَ يُنصَبُ له لواءٌ يومَ القيامة فيُقال: هذه غَدرةُ فلانٍ".
(1 - 1) : سقط من (ظ) و (ر) .
(2) ليست في (ر) .
(3) من (ظ) و (ر) .