يروي عن سفيان هو داود بن عمرو بن جَميل الضبي، فلعل (جميل) تحرّف إلى: (قُنْبُل) .
والحديث المرفوع أخرجه البخاري (11/ 214) ومسلم (4/ 2062) من طريق سفيان به. وقد أدرج بعض الرواة ذكر الأسماء الحسنى في الحديث المرفوع كما بينت ذلك في"النهج السديد" (رقم: 507) .
1568 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيّوب بن حَذْلَم في آخرين، قالوا: نا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي: نا عمرو بن حفص -يعني: ابن شليلة-: نا الوليد، قال: حدثني عبد الله بن العلاء عن القاسم أبي عبد الرحمن.
عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن اسمَ الله الأعظمَ لفي ثلاث سورٍ من القرآن: في (البقرة) و (آل عمران) و (طه) ".
قال: فالتمستُها، فوجدتُ في (البقرة) آية الكرسي: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] ، وفاتحة (آل عمران) : {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [2] ، وفي (طه) : {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} [111] .
أخرجه ابن عساكر في"التاريخ" (13/ ق 216/ ب) من طريق تَمَّام.
وأخرجه الفريابي في"فضائل القرآن" (رقم: 47) والطحاوي في"المشكل" (1/ 63) والطبراني في"الكبير" (8/ 282) و"مسند الشاميين" (رقم: 778) والحاكم (1/ 506) من طريق الوليد -وهو: ابن مسلم- به. وقد صرّح العلاء بسماعه من القاسم، وكذا القاسم بسماعه من أبي أمامة، فأمنّا تسوية الوليد.