وبالجملة فالحديث كما قال الحافظ في"التغليق" (2/ 61) :"أصحُّ طرقه حديث تميم، بل قال البخاري في التاريخ الأوسط: لا يصحّ إلَّا عن تميم".
1108 - حدثنا أبي -رحمه الله-، قال: حدّثني أبو محمد عبد الله بن أبي سفيان زياد بن خالد المَوْصلي بالمَوْصِل: نا المُعلّى بن مهدي: نا أبو شهاب الحنّاط عن داود بن أبي هند.
عن أنس بن مالك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"انصُرْ أخاك ظالمًا أو مظلومًا: إنْ كان مظلومًا فخذْ له بحقّه، وإن كان ظالمًا فأحذه [1] عن الظلمِ، فإنّ ذلك له نُصْرةٌ".
هذا إسنادٌ واهٍ: المعلّى قال أبو حاتم: يأتي أحيانًا بالمناكير. وكذّبه العقيلي، ووثّقه ابن حبّان!. (اللسان: 6/ 65) . والراوي عنه لم أقف على ترجمته، وداود لم يثبت سماعه من أنس كما قال ابن حبّان والحاكم.
والحديث أخرجه البخاري (5/ 98 و 12/ 323) من طريق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس وحميد عن أنس.
وأخرجه مسلم (4/ 1998) من حديث جابر نحوه.
وأخرجه ابن أبي عاصم في"أدب الحكماء"-كما في"الفتح" (12/ 326) - والطبراني في"الأوسط" (653) من حديث عائشة.
قال الهيثمي (7/ 264) :"من رواية إسماعيل بن عيّاش عن الحجازيين، وفيها ضعف".
(1) كذا بالأصول بالحاء المهملة.