فهرس الكتاب

الصفحة 1878 من 1993

وجهَه وأسرعَ السَّيرَ، وقال:"لا تدخلوا على قومٍ غضِب اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ - عليهم مخافةَ أن يُصيبكم ما أصابهم".

أخرجه ابن عدي في"الكامل" (4/ 345) من طريق محمَّد بن المثنّى عن عبّاد به.

وعبّاد كذّبه أحمد، وتركه غيره. (اللسان: 3/ 228) .

وأخرج البخاري (8/ 125) ومسلم (4/ 2285 - 2286) من حديث ابن عمر نحوه.

32 -باب: المواعظ والوصايا

1685 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن علي البغدادي بدمشق سنة أربع وأربعين وثلاثمائة: نا أبو شُعيب عبد الله بن الحسن الحرّاني: نا سهل بن نصر المطبخي: نا جعفر بن سليمان: نا أبو طارق

السَّعْديّ عن الحسن.

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ يأخذ عنّي هؤلاءِ الكلمات أو يُعلِّمنّ أو يعملْ بهنَّ؟". قال: قلت: أنا يا رسول الله!. قال: فأخذ بيدي، فَعَقَدَ فيهنّ خمسًا، قال:"اتّق المحارمَ تكنْ أعبدَ النّاس، وارضَ بما قَسَمَ الله لك تكن أغنى الناس، وأحسِنْ إلى جارك تكن مُوفقًا [1] ، وأحبَّ للناس ما تحبُّ لنفسك تكن مسلمًا، ولا تُكثِر الضحكَ فإنّ كثرةَ الضحكِ تُميتُ القلبَ".

أخرجه أحمد (2/ 310) والترمذي (2305) وابن أبي الدنيا في

(1) كذا في الأصول، وبهامش (ظ) : (مؤمنًا) ، وكذا عند مُخرِّجي الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت