أبي عوانة موقوفًا. والأول ثقة والآخران صدوقان. والذي يظهر أن أبا عوانة كان يرويه تارةً موقوفًا وتارة مرفوعًا، فنُقِلَ عنه على الوجهين، والإِسناد صحيح، وأشار الحافظ إلى ذلك فقال في"الفتح"(6/ 510:"وجاء بإسنادٍ صحيحٍ عن أنس، أخرجه الطبراني في"الدعاء"من وجهٍ آخرَ حسنٍ". أهـ يعني طريق المبارك عن الحسن المتقدمة.
وقال الهيثمي (8/ 140) بعدما عزاه لأحمد وأبي يعلى:"رجاله رجال الصحيح". وقال البوصيري في"مختصر الإِتحاف" (3/ ق 94/ ب) :"رواه أبو يعلى بسندٍ صحيحٍ".
وأخرجه الخطيب في"التلخيص" (1/ 161) من طريق الحسين بن عبيد الله التميمي عن حُبَيب بن النعمان عن أنس مرفوعًا.
وسنده ضعيف: قال الخطيب:"حُبيب أعرابي ليس بالمعروف، والحسين أيضًا في عداد المجهولين". أهـ والحسين جهله العقيلي أيضًا (اللسان: 2/ 296) .
1254 - أخبرني أبو الحسن علي بن أبي طالب بن صبيح قراءةً عليه: أنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي بمصر: نا سُوَيْد بن سعيد، قال: نا المُفضّل بن عبد الله عن جابر بن يزيد عن عبد الرحمن بن الحارث المُرادي.
عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكر حديثَ الغارِ بطوله.
[قال أبو القاسم تمّام:] [1] وقال غيره: (المُفضَّل بن صالح) ، وهو: أبو جَميلة الأسدي [2] ، والله أعلم.
(1) من (ظ) .
(2) في (ظ) : (الأسيدي) ، وكذا كتب فوق (الأسدي) في (ر) ، والمثبت هو الصواب.