فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 1993

عن أبي جعفر الخَطْمي -واسمه: عمير بن يزيد- عن محمد بن كعب القُرَظي عن أبي هريرة، قال: كان فيكم أمانان: مضت إحداهما وبقيت الأخرى {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ ...} الآية.

وإسناده صحيح.

وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في"تفسير ابن كثير (2/ 305) - والبيهقي في"الشعب" (2/ 182) من طريق النَّضر بن عربي عن مجاهد عن ابن عباس، قال: كان في هذه الأمة أمانان: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والاستغفار، فذهب أمانٌ -يعني: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبقي أمانٌ. يعني: الاستغفار."

وإسناده حسن.

وأخرجه الطبري (9/ 154) والبيهقي في"السُّنن" (5/ 45 - 46) من طريق أبي حذيفة عن عكرمة بن عمَّار عن أبي زُمَيل عن ابن عباس مثله.

وهذا إسنادٌ لا بأس به في الشواهد: أبو حذيفة موسى بن مسعود فيه لينٌ.

1346 - حدَّثنا أبو الحسين [1] علي بن أحمد بن محمد بن الوليد المرِّي المقرىء: نا أبو القاسم أخطل بن الحكم بن جابر القرشي: نا محمد بن يوسف الفريابي: نا قيس بن الرَّبيع عن الأعمش عن أبي صالح.

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لم تَحِلَّ الغنيمةُ لقومٍ سودِ الرؤوس قبلَكم، كانت تنزل نارٌ من السماء فتأكُلها، حتى كان يومُ بدرٍ فوقعوا في الغنائم فأُحِلَّت لهم، فأنزل الله -عَزَّ وجَلَّ-: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 68 - 69] ."

(1) في (ف) : الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت