فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1993

الحجاج بن أرطأة هو المبهم فقال:"الرجل الذي يرويه عن عطاء يقولون: إنه الحجاج بن أرطأة، وليس عندي كذلك". أهـ.

وممن أعلّ الحديث بهذا، الحافظ أبو الحسن القطان، قال الزين العراقي في"إصلاح المستدرك"-كما في شرح الإِحياء (1/ 109) :"قد أعلّه أبو الحسن القطان في كتاب"بيان الوهم والإِيهام"برواية عبد الوارث وإدخاله رجلًا بين علي بن الحكم وعطاء، قال: وقد قيل: إنه حجاج بن أرطأة. قلت (أي العراقي) : قد صحَّ عن علي بن الحكم أنه قال في هذا الحديث: (حدثنا عطاء) وهي رواية ابن ماجه فاتّصل إسنادُه. ثم وجدته عن جماعةٍ صرّحوا بالاتِّصال في الموضعين: روّيناه في الجزء السادس والعشرين من فوائد تمام من رواية معاوية بن عبد الكريم ..."وذكر سند تمّام المتقدم.

قلت. في ثبوت تصريح علي بن الحكم بالتحديث نظر، لأن الراوي عنه عند ابن ماجه: عُمارة بن زاذان وهو صدوق كثير الخطأ في التقريب، وأما رواية تمام فقد تقدم ما فيها.

وقال الحافظ في"القول المسدَّد" (ص 45) بعد ما أورد رواية أبي داود للحديث:"والحديث وإن لم يكن في نهاية الصحة لكنّه صالحٌ للحجّة".

وقال الحافظ الذهبي في الكبائر (ص 110) :"إسناده صحيح، رواه عطاء عن أبي هريرة". أهـ.

2 -الحجاج بن أرطأة:

أخرج روايته أحمد (5/ 296، 499، 508) وابن عبد البر (1/ 4) والخطيب (2/ 268) وابن الجوزي (134، 135) ، وقد تقدم الكلام عليه.

3 -الأعمش:

أخرج الحاكم (1/ 101) روايته من طريق القاسم بن محمد بن حماد عن أحمد بن عبد الله عن محمد بن ثور عن ابن جريج عنه. وصححه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت