فهرس الكتاب

الصفحة 1923 من 1993

وابن ماكولا أنهما قالا: له غرائب عن ابن أبي العشرين. وشيخه فيه لينٌ يسيرٌ.

وأخرجه الداني في"الفتن" (ق 17/ ب-18/ أ) من طريق الوليد بن مسلم، قال: ثنا الأوزاعي فذكره دون قوله:"فموتوا ..". وهذا سند قويُّ.

وله طريق آخر يصحّح به:

أخرجه البخاري في"الكنى" (ص 25) وابن ماجه (4038) والحاكم (4/ 316 و 434) -وصححه، وسكت عليه الذهبي- من طريق يونس بن يزيد عن الزهريّ عن أبي حُميد مولى مسافع عنه مرفوعًا:"لتنتقين كما ينتقى التمر من الجفنة ..."الحديث.

قال البوصيري في"زوائد ابن ماجه" (2/ 305 - 306) :"هذا إسناد فيه مقال: أبو حُمَيد لم أرَ من جرّحه ولا من وثقه، وباقي رجاله ثقات".

وقال الحافظ في"التقريب"في ترجمة أبي حميد:"قيل: هو عبد الرحمن بن سعد المُقعد، وإلا فمجهولٌ". أهـ. قلت: المقعد مولى لبني مخزوم، وهذا طائيُّ كما قال الحاكم، فأنّى يكون هو؟ وفي تصدير الحافظ ذلك بـ (قيل) ما يُشعر ببعده.

وله شاهد من حديث رُويفع بن ثابت الأنصاري:

أخرجه البخاري في"التاريخ" (3/ 338) -مختصرًا- والطبراني في"الكبير" (5/ 18) وابن حبان (16/ 208 - 209) والحاكم (4/ 434) -وصححه، وسكت عليه الذهبي- من طريق بكر بن سوادة أن سُحيمًا حدّثه عن رويفع أنه قال: قُرِّب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمرٌ ورطبٌ، فأكلوا منه حتى لم يبق شيءٌ إلا نواه، فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أتدرون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت