خَوَلًا [1] .
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (مجمع البحرين:(ق 116/ ب) عن شيخه محمود الواسطي به.
وأخرجه أبو يعلى (2/ 383 - 384) -ومن طريقه: ابن عساكر في"التاريخ" (16/ ق 177/ أ) عن شيخه زكريا بن يحيى (زحمويه) به. وأخرجه الطبراني من طريق آخر عن زكريا. وقال:"لم يروه عن مطرّف إلا صالح، تفرّد به زحمويه".
قلت: لم يتفرّد به، فقد تابعه سعيد بن سليمان الواسطي المعروف بـ (سعدويه) عند البزّار (كشف- 1621) .
وأخرجه أحمد (3/ 80) وإسحاق بن راهويه -كما في"البداية"لابن كثير (6/ 242) - والبزّار (كشف: 1620) والبيهقي في"الدلائل" (6/ 507) وابن عساكر من طريق جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن عطيّة به.
وإسناده ضعيف لضعف عطية. وقال البوصيري في"مختصر الإِتحاف" (3/ ق 124/ ب) :"رواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل، ومدار إسناديهما على عطية العوفي، وهو ضعيف".
1715 - أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيّوب بن حَذْلَم قراءةً عليه: نا يزيد بن محمَّد بن عبد الصمد: نا أبو الجُماهِر: نا سليمان بن بلال عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه
(1) الدغَل والدخَل الخديعة، والدُّوَل جمع دُولة، وهو ما يتداول من المال، فيكون لقوم دون قومٍ، والخَوَلُ حشم الرجل وأتباعه، يعني: أنهم يستخدمونهم ويستعبدونهم."النهاية".