فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 1993

عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هَديَّةُ اللهِ إلى المُسلمِ [1] : السائلُ على بابِ دارهِ".

قال المنذري: (سليمان بن سَلَمة وسعيد بن موسى لا يُحتجُ بهما) .

أخرجه ابن حبان في"المجروحين" (1/ 326) -ومن طريقه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (830) - والخطيب في"رواة مالك"-كما في"الميزان" (2/ 210) - من طريق الخَبائري به.

قال الخطيب:"سعيد مجهول، والخَبائري مشهورٌ بالضعف". أهـ.

وقال ابن الجوزي:"هذا حديث لا يصحُّ، وسعيد بن موسى ليس بشيءٍ، واتَّهمه ابن حبّان بوضع الحديث". أهـ.

وقال ابن طاهر في"تذكرة الموضوعات" (رقم: 938) :"فيه سعيد بن موسى الأزدي، وفيه سليمان الخبائري وكلاهما يحتمل أن يكون صَنَعَهُ". أهـ.

قلت: الخبائري مجمعٌ على تركه، وكذَّبه ابن الجُنيد.

وقال الذهبي:"هذا موضوعٌ على مالك". أهـ.

وأخرجه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" (2/ 135) والقضاعي في"مسند الشهاب" (149) وابن عبد البر في"التمهيد" (5/ 298 - 299) من طريق موسى بن محمَّد القرشي عن سعيد بن موسى عن مالك به.

قال ابن عبد البر:"موسى بن محمّد، وسعيد بن موسى متروكان، والحديثُ موضوع". أهـ.

وقال الذهبي في"الميزان" (4/ 221) :"موسى بن محمَّد القرشي الظاهر أنّه البلقاوي الكذّاب". أهـ. قلت: مما يُؤكِّد ذلك أن نسبتَهُ عند

(1) في الأصل و (ش) : (المؤمن) ، والمثبت من هامش الأصل و (ظ) و (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت