203 -204 و 7/ 287 و 10/ 131 - 132) من طرقٍ عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن قيس بن أبي غَرَزَة مرفوعًا.
وإسناده صحيح.
665 -أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان: نا محمَّد بن عيسى بن حيّان المدائني: نا سلّام بن سليمان عن حمزة الزيات عن الأجلح عن الضحّاك.
عن ابن عبّاس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ [1] - بعثني ملحمةً ومَرْحَمةً، ولم يبعثني تاجرًا ولا زرّاعًا، وإن شِرارَ الناسِ يومَ القيامة: التجّارُ والزرّاعون [2] إلَّا من شحَّ على دينِه".
أخرجه ابن عدي في"الكامل" (3/ 1158) -ومن طريقه ابن الجوزي في"الموضوعات" (2/ 237) - من طريق محمَّد بن عيسى به.
قال ابن الجوزي:"لا يَصحُّ، قال يحيى: سلّام لا يُكتب حديثه. وقال البخاري والنسائي والدارقطني: هو متروك. قال ابن حبَّان: الأجلح كان لا يدري ما يقول. قال الدارقطني: ومحمد بن عيسى ضعيف". أهـ.
قلت: أمّا الأجلح فمختلفٌ توثيقه، وقال الحافظ في"التقريب": صدوق. وأمّا محمَّد بن عيسى فإنّه لم ينفرد به، فقد تابعه الحسين بن نصر الحوشي عند الدارقطني في"الأفراد"-كما في"اللآلئ المصنوعة" (2/ 143) ، لكن الحسين لا يُعرف كما قال ابن القطان- كما في"اللسان" (2/ 316) .
وفي السند أيضًا انقطاعٌ، فالضحاك لم يلقَ ابن عبّاس كما قال النُّقّاد.
وله طريق آخر:
(1) ليس في (ف) .
(2) في الأصول: (الزراعين) وعليه تضبيب في (ف) ، والتصويب من (ظ) ومخرّجي الحديث.