عن واثلة أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أنْكَحَ على ثمنِ المِجَنِّ -يعني: التُرْسَ-، وأنْكَحَ على ثِنْتَي عشرةَ أُوقِيَّةً من فِضَةٍ، وهو آخِرُ ما أنكحَ.
إسناده تالف: أيوب بن مدرك كذّبه ابن معين وتركه الباقون، وقال ابن حبّان:"روى عن مكحول نسخةً موضوعة، ولم يره". (اللسان: 1/ 488) .
وسليمان بن سلمة هو الخبائري متروك كذّبه ابن الجنيد. (اللسان: 3/ 93) .
وأخرج مسلم (2/ 1042) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال: سألت عائشة: كم كان صَداق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟. قال: كان صَداقه لأزواجه ثنتي عشرة أُوقيةً ونشًّا. قالت: أتدري ما النشُّ؟ قال: قلت: لا. قالت: نصف أوقيّة.
772 -أخبرنا يحيى بن عبد الله: نا محمد بن هارون: نا سليمان: نا بشر: نا بكّار عن مكحول.
عن أبي أمامة قال: زوّج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من أصحابه على سبعِ سُورٍ من المُفَصَّل، وأدخلها عليه، ثم قال."علِّمها". وزوّج أخرى على المُفَصَّلِ.
عزا هذا الحديثَ إلى"فوائد تمام": الحافظُ في"الفتح" (9/ 205، 207) .
إسناده تالف، وتقدّم بيان ذلك في تخريج الحديث رقم (674) .
ويُغني عنه حديث الواهبة الذي أخرجه البخاري (9/ 205) ومسلم (2/ 1040 - 1041) من حديث سهل بن سعد، وفيه:"هل معك من القرآن شيءٌ؟". قال: معي سورة كذا وسورة كذا. قال:"اذهبْ فقد أنكحتُكها بما معك من القرآن".
وفي روايةٍ لمسلم:"انطلق فقد زوّجتُكها. فعلّمها من القرآن".