فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 1993

أخرجه البخاري (9/ 129/ 232) ومسلم (2/ 1045) من طرقٍ عن شعيب به.

780 -أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان: نا يحيى بن أبي طالب: نا علي بن عاصم: نا حُمَيد.

عن أنس قال: لمّا أخذ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - صفيّة بنت حُييّ قال لها:"هل لكِ فيَّ؟". قالت: يا رسول الله! لقد كنتُ أتمنّى ذاك [1] في الشرك، فكيف إذا أمكنني اللهُ -عَزَّ وجَلَّ- منه في الإِسلام؟. قال: فأعتقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتزوّجها، فقال الناس: إنْ هو حَجَبَها فهي من أمّهات المؤمنين، وإن لم يَحْجُبْها فليست من أمّهات المؤمنين. قال: فرَكِب رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وأردفها وحَجَبَها، فعَلِم الناسُ أنّها من أمّهاتِ المؤمنين.

فلما أشرف على المدينة خرج أمّهاتُ المؤمنين ينظرون [2] إليها، فعَثَرَتْ ناقتُه، وسقط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسقطت، فاقتحم أبو طلحة عن راحلته، فتوجّه نحوَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لم أُضرَّ، عليكم بالمرأةِ". قال: فألقى أبو طلحة ثوبَه على المرأةِ، ثم توسّد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على راحلته، ثم ركِب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على راحلته وأردفها.

قال: فكان أمّهات المؤمنين يشمَتْنَ [3] بها.

إسناده ضعيف: علي بن عاصم هو الواسطي كثير الغلط والخطأ، وبالغ ابن معين فكذّبه.

والحديث أخرج البخاري. (9/ 126) منه قضية الحجاب فقط من طريق

(1) في (ظ) : (ذلك) .

(2) كذا في الأصول.

(3) في (ظ) : (فكأنّ ... شَمِتن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت