فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 1993

قلت لابن عباس: لي جَرَّةٌ ينبذُ لي فيها، فأشربه حُلْوًا؟. فقال [1] ابن عباس: قَدِمَ وفدُ عبد القيس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"مرحبًا بوفدِ غير الخزايا ولا النَّدامى". فقالوا: يا رسول الله! إنّ بيننا وبينك المشركين من مُضَر، وإنّا لا نصلُ إليك إلَّا في الأشهر الحُرُم، فحدِّثنا بأمرٍ إن عَمِلنا به دخلنا الجنّةَ، وندعو به مَنْ وراءَنا. فقال:"آمركم بثلاثٍ، وأنهاكم عن أربعٍ: آمركم بالإِيمان بالله، وهل تدرون ما الإِيمانُ بالله؟"قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"شهادةُ أن لا إله إلَّا الله، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاة، وأن تُعطوا من المغانم الخُمُسَ. وأنهاكم عن أربع: لا تنتبذوا في الدّبَّاء [2] والنَّقير [3] والحَنْتَمِ [4] والمُزَفَّتْ" [5] .

إسناده جيّدٌ. وأبو يحيى هو الحافظ المعروف بـ (صاعقة) .

وأخرجه البخاري (8/ 84 - 85) ومسلم (1/ 48) من طرق عن قُرَّة -وهو ابن خالد- به.

وأخرجاه من طرقٍ مختلفة عن أبي جمرة به، انظرها في"تحفة الأشراف" (5/ 260 - 261) .

(1) في (ظ) : (قال) .

(2) القرع اليابس.

(3) جذع ينقر وسطه.

(4) فيه أقوال، أظهرها أنها جرار خُضْر (راجع شرح مسلم للنووي: 1/ 185) .

(5) المطليُّ بالقار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت