فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1993

أبو حاتم: لا بأس به."اللسان": 6/ 178 - 179) وأبوه قال أبو حاتم: لا أعرفه. وضعّفه الأزدي. وقال الذهبي: لا يُدرى من هو."اللسان": 2/ 435).

وقال الهيثمي (5/ 302) :"وفيه هارون بن دينار، وهو ضعيف". أهـ.

وقال ابن الجوزي:"لا يصحُّ".

وميمون مختلفٌ في صحبته: فأثبتها البخاري، وأنكرها أبو حاتم وقال -كما في"الجرح والتعديل"لابنه (8/ 233) :"رجلٌ من أصحاب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في ذلك العصر! وما يصنع عند الحسن؟! إن كان شيءٌ لعلّه قال:"قال النبي - صلى الله عليه وسلم -) ولم يقل: (سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -) فلم يضبطوه". أهـ."

وله طريق آخر:

أخرجه ابن عدي في"الكامل" (5/ 1984) من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد عن أبيه عن ميمون. وعبد الخالق قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة."اللسان": 3/ 400 - 401).

وأخرجه أبو نُعيم في"المعرفة" (2/ ق 199/ ب) عن شيخه أحمد بن جعفر بن سلم: ثنا محمد بن يوسف التركي: ثنا خليفة بن خيّاط: ثنا معتمر بن سليمان: ثنا أبي، قال: كنّا على باب الحَسَن، فخرج علينا رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يُقال له: ميمون بن سنباذ، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مِلاك هذه الأمّة بشرارها".

وإسناده صحيح، أحمد بن جعفر وشيخه ذكرهما الخطيب في"تاريخ بغداد" (4/ 71 و 3/ 395) ووثقهما، والباقون من ثقات"التهذيب". وفي قول سليمان التيمي (من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -) ما يؤيّد قول البخاري في إثبات الصحبة لميمون، والحمد لله.

وفي الباب: حديث أبي هريرة مرفوعًا:"إنّ الله ليؤيّد هذا الدينَ بالرجل الفاجر". أخرجه البخاري (6/ 179) ومسلم (1/ 105 - 106) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت