لا تسلِ الإِمارةَ، فإنّك إن تُعْطَها عن غير مسألةٍ تُعان عليها، وإن أوتيتها عن مسألةٍ لم تُعان [1] عليها. وإذا حلفت على يمينٍ فرأيتَ غيرَها خيرًا منها فأتِ الذي هو خير وكفِّر عن يمينك"."
905 -أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب: نا أبو جعفر محمد بن يزيد العطّار بمصر: نا أبو بلال الأشعري: نا شبيب بن شيبة البصري: نا الحسن.
عن عبد الرحمن بن سَمُرَة، قال: قال لي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"لا تسلِ [2] الإِمارة .."فذكر نحوَه.
أخرجه البخاري (13/ 123 - 124، 124) ومسلم (3/ 1273 - 1274، 1456) من طرقٍ عن الحسن به.
906 -أخبرنا علي بن الحسين بن السَّفْر، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد، وأحمد بن سليمان بن حَذْلم، قالوا: نا بكّار بن قتيبة: نا حسين بن حفص الأصبهاني: نا سفيان الثوري عن إسماعيل عن أخيه عن أبي بُرْدَةَ.
عن أبي موسى الأشعري، قال: قَدِمَ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلان من الأشعريين قال: فقاما فخطبا، ثم تعرّضا للعمل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنّ أخونَكم عندي من يطلبه [3] فعليكم بتقوى الله -عَزَّ وَجَلَّ-".
أخرجه أحمد (4/ 393، 411) والبخاري في"التاريخ"الكبير" (2/ 82) والنسائي في"الكبرى"-كما في"تحفة الأشراف" (6/ 467) - من طريق الثوري به."
وأخرجه البخاري في"التاريخ" (2/ 82 و 7/ 184) وأبو داود (2930)
(1) عليها تضبيب في (ظ) ، وفي (ر) : (تُعن) .
(2) في (ظ) : (تسأل) .
(3) في الأصل: (تطلبه) بالتاء، والتصويب من (ظ) ومخرّجي الحديث.