فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 452

شرح الشاطبية، ص: 125

أما الذي في سورة «يوسف» عليه السّلام، فإنه رسم بالألف (وما زَكى) مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ «1» في سورة «النور» (وإلى من بعد حتّى وقل على) ؛ لأن الثلاث حروف لا مدخل لها في الإمالة، [ولدى اسم] «2» فعل واوي يقال[فيها:

لدوان] «3» وإنما كتب بالياء تشبيها ب «قضى» و «رمى» من حيث كونها مع الظاهر بالألف ومع المضمر بالياء، ولا يلزم من هذه النسبة التسوية في كل الأحوال.

وكلّ ثلاثىّ يزيد فإنّه ... ممال كزكّاها وأنجى مع ابتلى

(وكلّ ثلاثىّ يزيد) حرفا أو أكثر (فإنّه ممال) لحمزة والكسائي، وإن كان ثلاثيه من ذوات الياء «4» (كزكّاها وأنجى مع ابتلى) لقلب ألفه، والحالة هذه أخذه/ «5» ياء مع الضمير ك «زكيت» و «أنجيت» و «ابتليت» ، ويقال في ثلاثة: «زكوت» ، و «نجوت» ، و «بلوت» وشملت الزيادة حرف المضارعة ك «يرضى» ، و «يبلى» .

ولكنّ أحيا عنهما بعد واوه ... وفيما سواه للكسائىّ ميّلا

(ولكنّ أحيا) أميل (عنهما بعد واوه) في قوله تعالى في سورة «النجم» :

وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا «6» (وفيما سواه) / «7» نحو: فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ «8» إِنَّ الَّذِي أَحْياها «9» (للكسائىّ ميّلا) دون حمزة.

ورؤياى والرّؤيا ومرضات كيفما ... أتى وخطايا مثله متقبّلا

(و) ميل للكسائي وحده أيضا (رؤياى) المضاف إلى ياء المتكلم (والرّؤيا) المعرف باللام (ومرضات كيفما أتى) أي: منصوبا مجرورا مضافا إلى الظاهر وإلى المضمر، (وخطايا مثله) أي: كيفما أتى/ [66/ ك] مضافا إلى ضمير

(1) النور: (21) .

(2) في د: وزكى. وسقط من ز.

(3) في ز، ك: فيه: لدواني.

(4) في د، ز: الواو.

(5) [25 ب/ ز] .

(6) النجم: (44) .

(7) [38 أ/ د] .

(8) البقرة: (164) .

(9) فصلت: (39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت