فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 452

شرح الشاطبية، ص: 67

الأول: الزيادة على المد الطبيعي، في حروف المد واللين، وهي:/ [34/ ك] الألف والواو والياء، والثاني: ترك ذلك.

إذا ألف أو ياؤها بعد كسرة ... أو الواو عن ضمّ لقي الهمز طوّلا

(إذا ألف) ولا تكون إلا بعد فتحة (أو ياؤها بعد كسرة أو الواو عن ضمّ) أي: بعده (لقى الهمز) أي: استقبله، بأن كان الهمز بعده (طوّلا) أي: مدّ باتفاق القراء، وإن اختلفوا/ «1» في قدره، قال الداني: «أطولهم مدّا ورش وحمزة، ودونهما عاصم، ودونه ابن عامر والكسائي، ودونهما أبو عمرو من طريق أهل العراق، وقالون من طريق أبي نشيط، بخلاف عنه، وهذا «2» كله على التقريب من غير إفراط». انتهى.

وحكمة المدّ حينئذ أن حروفه خفيفة، والهمز جلد «3» بعيد المخرج، صعب اللفظ مهم به في النطق، فإذا «4» لاصق حرفا قويّا خفيّا خيف أن يزاد خفاء، فقوي بالمدّ احتياطا، لإبانته وظهوره، وشرط في الياء والواو، وقوعهما بعد حركة تجانسهما؛ لأن مشابهتهما للألف التي هي الأصل في المدّ إنما تكون بذلك، فإن فقد كانا حرفي «5» لين فقط.

فإن ينفصل فالقصر (ب) ادره (ط) البا ... بخلفهما (ي) رويك (د) رّا ومخضلا

(فإن/ «6» ينفصل) حرف المد من الهمز، بأن كان في كلمة، والهمز في كلمة «7» أخرى (فالقصر بادره طالبا) راويا له عن قالون والدوري (بخلفهما)

(1) [14 ب/ ز] .

(2) سقط من ز.

(3) سقط من ك.

(4) في ز: فإن.

(5) في د: حرفين في.

(6) [20 ب/ د] .

(7) سقط من د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت