شرح الشاطبية، ص: 142
مفتوحة أو مضمومة من الترقيق الذي هو ضرب من الإمالة للمناسبة، والتفخيم الذي هو الأصل.
ورقّق ورش كلّ راء وقبلها ... مسكّنة ياء أو الكسر موصلا
(ورقّق ورش كلّ راء) مفتوحة أو مضمومة (وقبلها مسكّنة ياء) تالية فتحة أو كسرة ك الْخَيْراتِ «1» ، وخَيْرًا لَكُمْ «2» ، وغيره، وخَيْرٌ لَكُمْ «3» ، و «المغيرات» ، وَعَشِيرَتُكُمْ «4» ، والْخَيْرَ «5» (أو) قبلها (الكسر) اللازم (موصلا) بها بأن كانا «6» في كلمة واحدة، ولو حرف استعلاء ك الْآخِرَةُ «7» ، وناضِرَةٌ «8» ، وفاقِرَةٌ «9» ، وتَبْصِرَةً «10» ، وسِراجًا «11» ، ومِراءً «12» ، وافْتِراءً «13» ، و «ساحر» «14» ، وشاعِرٌ «15» ، وعاقِرًا «16» ، وطائرا «17» .
ولم ير فصلا ساكنا بعد كسرة ... سوى حرف الاستعلا سوى الخا فكمّلا
(ولم ير فصلا) حرفا (ساكنا بعد كسرة) ؛ لضعفه فترقق معه ك الشِّعْرَ «18» ، والذَّكَرُ «19» ، وكَبُرَ «20» .
(1) البقرة: (148) .
(2) النساء: (170) .
(3) البقرة: (54) .
(4) التوبة: (24) .
(5) الحج: (77) .
(6) في د: كان.
(7) البقرة: (94) .
(8) القيامة: (22) .
(9) القيامة: (25) .
(10) ق: (8) .
(11) الفرقان: (61) .
(12) الكهف: (22) .
(13) الأنعام: (138) .
(14) ص: (3) .
(15) الأنبياء: (5) .
(16) مريم: (5) .
(17) آل عمران: (49) ، وهي قراءة نافع.
(18) يس: (69) .
(19) آل عمران: (36) .
(20) الأنعام: (35) .