شرح الشاطبية، ص: 300
وفى الخفض في اللّه الّذى الرّفع (عمّ) خا ... لق امدده واكسر وارفع القاف (ش) لشلا
وَ (فى الخفض) الذي قرأ به الأكثر (فى) قوله: (اللَّهِ الَّذِي) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ «1» إتباعا ل الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ «2» بيانا أو بدلا (الرّفع) على الابتداء والخبر (عمّ) عن نافع وابن عامر، قوله: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ (خَلَقَ) السَّماواتِ وَالْأَرْضَ «3» و (امدده) بألف بعد الخاء (واكسر) اللام (وارفع القاف) لحمزة والكسائي (شلشلا) .
وفى النّور واخفض كلّ فيها والارض ها ... هنا مصرخىّ اكسر لحمزة مجملا
(و) كذا: وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ «4» (فى النّور واخفض كلّ فيها) أي: في «5» «النور» بالإضافة (و) اخفض (الارض هاهنا) بالعطف على المضاف إليه، ومن عداهما قرأ فيهما: خلق «6» بفتح اللام والقاف/ «7» بلا ألف فعلا ماضيا، ونصب السَّماواتِ «8» ، و (كلّ) مفعولا، و (الارض) [عطفا عليه، و] «9» قوله: وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَ «10» اكسر) الياء منه (لحمزة مجملا) .
كها وصل او للسّاكنين وقطرب ... حكاها مع الفرّاء مع ولد العلا
في توجيه «11» ذلك بأن الياء (كها) ضمير (وصل) في: «به» ونحوه، فزيد فيها ياء ساكنة كما تزاد في الهاء، فكسرت ياء الإضافة لأجلها، ثم
(1) إبراهيم: (2) .
(2) إبراهيم: (1) .
(3) إبراهيم: (19) .
(4) النور: (45) .
(5) سقط من ك.
(6) سقط من د.
(7) [88 أ/ د] .
(8) إبراهيم: (19) .
(9) في ز: عطفا على.
(10) إبراهيم: (22) .
(11) في د: نوحيه.