شرح الشاطبية، ص: 418
(وقل ودّا به الضّمّ) في الواو (أعملا) لنافع، والفتح للستة، وهما لغتان، قوله:
دعائى وإنّى ثمّ بيتى مضافها ... مع الواو فافتح إنّ (ك) م (ش) رفا (ع) لا
(دُعائِي) إِلَّا فِرارًا «1» (وإِنِّي) أَعْلَنْتُ «2» (ثمّ بَيْتِيَ) مُؤْمِنًا «3» (مضافها) أي: هذه السورة، وقد تقدم فتح الأولين/ «4» عن نافع وابن كثير، وأبي عمرو والأولى عن ابن عامر أيضا، والثالثة عن حفص وهشام.
كل «إن» وقعت في هذه السورة (مع الواو) العاطفة، وهي في «5» أربعة عشر موضعا (فافتح) «إن» «6» عطفا على مجرور فَآمَنَّا بِهِ «7» أو مرفوع أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ «8» لابن عامر وحمزة والكسائي وحفص (إنّ «9» كم شرفا علا) .
وعن كلّهم أنّ المساجد فتحه ... وفى أنّه لمّا بكسر (ص) وا (ا) لعلا
واكسر «10» استئنافا للباقين سوى ما استثني في قوله: (وعن كلّهم) وَ (أَنَّ الْمَساجِدَ) لِلَّهِ «11» (فتحه) ؛ لأنه على تقدير اللام (وفى) وَ (أَنَّهُ لَمَّا)
(1) نوح: (6) .
(2) نوح: (9) .
(3) نوح: (28) .
(4) [114 ب/ د] .
(5) سقط من د.
(6) سقط من ك.
(7) الجن: (2) .
(8) الجن: (1) .
(9) سقط من د.
(10) في د: واكسروا.
(11) الجن: (18) .