شرح الشاطبية، ص: 154
(فيصحلا) أي: فيبدو بضعف بخلاف الروم كما تقدم.
وفعلهما في الضّمّ والرّفع وارد ... ورومك عند الكسر والجرّ وصّلا
(وفعلهما) أي: الروم والإشمام (فى الضّمّ) بناء (والرّفع) إعرابا (وارد ورومك عند الكسر) بناء (والجرّ) إعرابا/ [80/ ك] (وصّلا) ، وليس فيهما إشمام.
ولم يره في الفتح والنّصب قارئ ... وعند إمام النّحو في الكلّ أعملا
(ولم يره) أي: الروم (فى الفتح والنّصب قارئ) لعدم وروده نقلا «1» (وعند إمام النّحو) سيبويه، ومن تابعه (فى الكلّ أعملا) ؛ لإمكانه «2» ، وتقدم أن القراءة لا مدخل للقياس فيها.
وما نوّع التّحريك إلّا للازم ... بناء وإعرابا غدا متنقّلا
(وما نوّع التّحريك) في قولنا: الضم، والرفع، والكسر، والجر، والفتح، والنصب (إلّا للازم بناء) أريد بالأول (وإعرابا غدا متنقّلا) أريد بالثاني، ولو اقتصر على أحد اللقبين «3» ؛ لتوهم اختصاصه بالمستعمل فيه.
وفى هاء تأنيث وميم الجميع قل ... وعارض شكل لم يكونا ليدخلا
(وفى هاء تأنيث) وقف عليها بالهاء (وميم الجميع قل وعارض شكل) كالمنقول إليه، والمحرك لملاقاة ساكن (لم يكونا) أي: الروم والإشمام (ليدخلا) ، وإنما يوقف على الثلاثة بالسكون لشبه الهاء بألف التأنيث، وعروض حركة ميم الجمع، ولا اعتداد بالعارض.
وفى الهاء للإضمار قوم أبوهما ... ومن قبله ضمّ أو الكسر مثّلا
أما الهاء الموقوف عليها بالتاء فيدخلان «4» فيها (وفى الهاء للإضمار قوم
(1) سقط من د.
(2) في د: لإمكان.
(3) في ز: اللغتين.
(4) في د: فيه خلاف.