شرح الشاطبية، ص: 216
مع الكهف والإسراء يبشر (ك) م (سما) ... (ن) عم ضمّ حرّك واكسر الضّمّ أثقلا
(مع) وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ* «1» في (الكهف والإسراء) قرأهما «2» (يبشر) بفتح الياء، وسكون الباء، وضم الشين مخففة حمزة والكسائي و (كم سما) للباقين خلافه (نعم ضمّ) لهم [الياء و (حرّك) ] «3» الباء بالفتح (واكسر الضّمّ) في الشين حال كونه (أثقلا) أي: مشددا.
(ن) عم (عمّ) فى الشّورى وفى التّوبة اعكسوا ... لحمزة مع كاف مع الحجر أوّلا
(نعم عمّ) هذا الضبط لعاصم [وابن عامر ونافع (فى) : يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ «4» في (الشّورى) والباقون بالضبط الأول (و] «5» فى) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ «6» في سورة (التّوبة اعكسوا) هذا الضبط (لحمزة) فاقرأ «7» له بالتخفيف، وللباقين بالتثقيل فيها (مع) : يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ «8» ولِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ «9» في «سورة» « (كاف) هيعص» (مع) ما في سورة (الحجر أوّلا) ، وهو: إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ «10» بخلاف ما فيها ثانيا، وهو: فَبِمَ تُبَشِّرُونَ «11» فإنه بالتثقيل بلا خلاف.
نعلّمه بالياء (ن) صّ (أ) ئمّة ... وبالكسر أنّى أخلق (ا) عتاد أفضلا
وَ (نعلمه) الْكِتابَ «12» (بالياء نصّ أئمّة) أي: عاصم ونافع والباقون بالنون (وبالكسر أَنِّي أَخْلُقُ) لَكُمْ مِنَ الطِّينِ «13» (اعتاد) لنافع حال كونه (أفضلا) أي: فاضلا بمعنى مفضولا، أي: مستأنفا، والباقون بالفتح
(1) الإسراء: (9) ، الكهف: (2) .
(2) في د، ز: قرأها.
(3) في ز: والياء حرك.
(4) الشورى: (23) .
(5) سقط من د.
(6) التوبة: (21) .
(7) في د: فاقرءوا.
(8) مريم: (7) .
(9) مريم: (97) .
(10) الحجر: (53) .
(11) الحجر: (54) .
(12) آل عمران: (48) .
(13) آل عمران: (49) .