شرح الشاطبية، ص: 46
وصل ضمّ ميم الجمع قبل محرّك ... (د) راكا وقالون بتخييره جلا
(وصل ضمّ ميم الجمع) / «1» بواو (قبل محرّك دراكا) أي: لابن كثير، ولو قال بدله: «لمكّ» لو في بالتسمية، وهو حال من ضمير (صل) بمعنى: المتابعة والوصل المذكور، وهو الأصل فيها «2» بدليل عوده عند الاتصال بالضمير الذي يرد الأشياء إلى أصولها نحو: (أعطيتموه) وأَ نُلْزِمُكُمُوها «3» (وقالون بتخييره) حينئذ بين الضم موصلا، وبين الإسكان تخفيفا (جلا)
وَمن قبل همز القطع صلها لورشهم ... وأسكنها الباقون بعد لتكملا
(ومن قبل همز القطع صلها لورشهم) ، بخلافها قبل غيرها، ووجهه أن مذهبه: نقل حركة الهمزة [إلى الساكن قبلها، فلو أبقى الميم الساكنة؛ لتحركت بحركة الهمزة] «4» ؛ فرأى تحريكها بحركتها الأصلية أولى (وأسكنها الباقون بعد) قبل المتحرك، ولو همزة قطع (لتكملا)
مع الكسر قبل الها أو الياء ساكنا ... وفى الوصل كسر الهاء بالضّمّ (ش) مللا
(ومن دون وصل ضمّها) أي: ميم الجمع (قبل ساكن لكلّ) من القراء نحو: عَلَيْكُمُ الصِّيامُ «5» [24/ ك] وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ «6» [قالَ لَهُمُ النَّاسُ «7» وذلك لالتقاء الساكنين عند من سكن أو وصل، فإذا كان غير الهاء نحو: عَلَيْكُمُ الْقِتالُ «8» وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ] «9» أو الهاء بعد الضم، نحو: يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ «10» .
(و) لكن الميم (بعد الهاء) فيهما (كسر) أبي عمرو (فتى العلا)
(1) [14 ب/ د] .
(2) في ك: فيهما.
(3) هود: (28) .
(4) سقط من ز.
(5) البقرة: (183) .
(6) آل عمران: (139) .
(7) آل عمران: (173) .
(8) البقرة: (216) .
(9) سقط من ز.
(10) البقرة: (159) .