شرح الشاطبية، ص: 441
اكسره في الوصل مرسلا) نحو: فَحَدِّثْ «1» اللّه أكبر، لَخَبِيرٌ «2» اللّه أكبر).
وأدرج على إعرابه ما سواهما ... ولا تصلن هاء الضّمير لتوصلا
(وأدرج على إعرابه) وحرك بناءه (ما سواهما) من/ «3» غير تغيير (ولا تصلن هاء الضّمير) في قوله: خَشِيَ رَبَّهُ «4» ، وشَرًّا يَرَهُ «5» بواو/ [207/ ك] (لتوصلا) ؛ لأنها ساكنة وأول التكبير ساكن فلا يجتمعان.
وقل لفظه أللّه أكبر وقبله ... لأحمد زاد ابن الحباب فهلّلا
(وقل لفظه) أي: التكبير (أللّه أكبر وقبله) أي: قبل «6» التكبير (لأحمد) البزي (زاد) الحسن (ابن الحباب فهيللا) أي: قال: «لا إله إلا اللّه، واللّه أكبر» ، وتابعه على ذلك أبو ربيعة وابن فرح عن البزي كما أسنده الرازي في «الوسيط» ، وزاد بعضهم عن ابن «7» الحباب وابن فرح: «و لله الحمد» .
وقيل بهذا عن أبى الفتح فارس ... وعن قنبل بعض بتكبيره تلا
(وقيل/ «8» بهذا) أي: بزيادة الهيللة (عن أبى الفتح فارس) شيخ الداني (وعن قنبل) عن ابن كثير (بعض) كابن مجاهد (بتكبيره) كالبزي (تلا) ، وعليه جمهور العراقيين وبعض المغاربة وجمهورهم على ترك التكبير له، ولم ينقل عن أحد من الستة الباقين، ونكتة التكبير فيما ذكر «9» الحليميّ: التشبيه للقراءة بصوم رمضان إذا أكمل عدته يكبر، [فكذا يكبر] «10» هنا، إذا أكمل عدة السور، وروى البزي عن الشافعي- رضي اللّه عنه- أنه[قال:
إن] «11» تركت التكبير فقد تركت سنة «12» من سنن نبيك [محمد صلّى اللّه عليه وسلّم] «13» .
(1) الضحى: (11) .
(2) العاديات: (11) .
(3) [119 أ/ د] .
(4) البينة: (8) .
(5) الزلزلة: (8) .
(6) سقط من ك.
(7) سقط من د.
(8) [89 ب/ ز] .
(9) في ز: ذكره.
(10) زيادة من ز.
(11) في ز: قال له: إذا.
(12) سقط من د.
(13) سقط من د.