فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 452

شرح الشاطبية، ص: 61

بِجالُوتَ «1» كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُ «2» .

ووجه ما ذكر من الإخفاء أن الإظهار ثقيل؛ لكونهما من الشفتين «3» والإدغام يؤدي/ [31/ ك] إلى الإخلال بالغنة، فعدل إليه لحصول التخفيف به مع بقاء الغنة.

وفى من يشاء با يعذّب حيثما ... أتى مدغم فادر الأصول لتأصلا

(وفى من يشاء با يعذّب حيث ما أتى) وذلك ستة «4» مواضع في «البقرة» و «آل عمران» ، واثنان في «المائدة» وفي «5» «العنكبوت» و «الفتح» (مدغم) ، ولم يطرد ذلك في سائر الكلم، نحو: أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا «6» سَنَكْتُبُ ما قالُوا «7» لزيادة ثقل يُعَذِّبُ «8» [بكسر الذال وضم الباء] «9» ، لوجوده في المجزوم في «البقرة» فأتبعه/ «10» الباقي «11» (فادر الأصول لتأصلا) أي: لتكون أصيلا أي: ذا أصل يرجع إليه في هذا الباب.

ولا يمنع الإدغام إذ هو عارض ... إمالة كالأبرار والنّار أثقلا

(ولا يمنع الإدغام) في بابي المثلين والمتقاربين معا (إذ هو عارض إمالة) ما أميل لكسر رائه (ك الْأَبْرارَ) لَفِي نَعِيمٍ «12» (و) عَذابَ (النَّارِ) * رَبَّنا «13» (أثقلا) حال أي: لا يمنع إمالته حال ثقله، أي: تشديده بالإدغام، وذهبت طائفة إلى أنه يمنعها؛ لأنها إنما كانت للكسر، وقد زال به، ورد بكونه منونا «14» والإدغام عارض كما أشار إليه المصنف.

(1) البقرة: (249) .

(2) الأعراف: (179) .

(3) سقط من ك. وفي د: متحركين.

(4) في ز، ك: خمسة.

(5) في ك: و.

(6) البقرة: (26) .

(7) آل عمران: (181) .

(8) الفجر: (25) .

(9) في ز: بالكسر في الذال وضمة.

(10) [13 ب/ ز] .

(11) في ز: الباقون.

(12) الانفطار: (13) .

(13) آل عمران: (191، 192) .

(14) في ك: منويّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت