شرح الشاطبية، ص: 86
ووجه استثناء هذه الألفاظ أن السكون فيها عارض فلم يعتد به. (و) غير إحدى عشرة كلمة سكونها بناء فلا تبدل له أيضا، وهي: (هَيِّئْ) لَنا مِنْ أَمْرِنا «1» في «الكهف» (وأَنْبِئْهُمْ) بِأَسْمائِهِمْ «2» في «البقرة» (ونبّئ بأربع) آيات: نَبِّئْ عِبادِي «3» ، وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ «4» في «الحجر» ، ونَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ «5» / «6» في «يوسف» ، وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ «7» في «القمر» .
(وأرجي) «8» وأَرْجِهْ وَأَخاهُ* «9» في «الأعراف» و «الشعراء» / «10» (معا واقرأ ثلاثا) اقْرَأْ كِتابَكَ «11» في «الإسراء» ، واثنان في «العلق» «12» (فحصّلا) .
ووجه استثناء هذه أيضا: الحمل على المجزوم لمؤاخاته له.
وتؤوى وتؤويه أخفّ بهمزه ... ورئيا بترك الهمز يشبه الامتلا
(و) غير قوله تعالى: (تُؤْوِي) إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ «13» وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) «14» فلا يبدلان له أيضا، ووجه استثنائهما أن كلّا منهما (أخفّ بهمزه) منه بالإبدال لما فيه من وقوع واو ساكنة بعد ضمة، وقبل واو مكسورة.
(و) غير قوله تعالى: (رئيا) «15» في «مريم» فلا يبدل له أيضا، ووجه استثنائه [أنه (بترك] «16» الهمز) ووجود الإبدال اللازم «17» عند «18»
(1) الكهف: (10) .
(2) البقرة: (33) .
(3) الحجر: (49) .
(4) الحجر: (51) .
(5) يوسف: (36) .
(6) [18 ب/ ز] .
(7) القمر: (28) .
(8) سقط من ك.
(9) الأعراف: (111) ، الشعراء: (36) .
(10) [26 ب/ د] .
(11) الإسراء: (14) .
(12) العلق: (1، 3) .
(13) الأحزاب: (51) .
(14) المعارج: (13) .
(15) مريم: (74) .
(16) في د: أن ترك.
(17) في د: اللام.
(18) في ز: عنه.