يتمتع به المؤلف"عبد الرحمن بدوي"من تأصيل ونظرات تقويمية لم تتسم بها موسوعة العقيقي الذي صنف نفسه من المستشرقين ، لا سيما المارونيون منهم .
وآمل ألا يكون في كثرة ترداد هذا المرجع الأخير إزعاج للقارئ ، كما آمل ألا يعد هذا نقلا مباشرا من المرجع ، إذ إنه لا يعد عندي كتابا عاديا يكرر من ينقل منه أفكاره نفسها ، بل إنه كتاب مرجعي ينطلق منه كل من يريد البحث في الاستشراق والمستشرقين ، فيصل إلى غرضه من الرجوع إليه .
ومع هذا فقد تعمدت التنويع في المراجع ما أمكنني ذلك ، دون التكلف الذي قد يقود إلى مراجع تالية استقت بعض معلوماتها من هذا المرجع الأساس أو ذاك ، ولست أغفل هنا رغبتي في تنويع المراجع والبحث في كتب الاستشراق ومصادره عن معلومات أخرى لم تذكرها هاتان الموسوعتان .