فجزى الله الملك عبد العزيز خير الجزاء على هذه الوقفة الرائعة التي لا يزال يذكرها له التاريخ ، ولا يزال أبناؤه من بعده يقفون هذا الموقف المشرف- فجزاهم الله خير الجزاء- ولا تزال- أيضا- المحاولات النصرانية تحاول أن تكسر هذا الحاجز ، وأن تدخل إلى هذا الحصن الحصين ، ولكن يأبى الله ذلك والمؤمنون .