وارتفاع معدلات الجرائم وحالات الطلاق والزيادة المستمرة في الانحرافات الجنسية ، لم يتبق لنا إلا القليل الذي نفخر به) (1)
وجاء في كتاب صدر عن الفاتيكان عام 1969م بعنوان:"توجيهات من أجل حوار بين المسيحيين والمسلمين"ما يؤكد يقينهم بفساد عقيدتهم وعجزها من مواجهة الحق حيث جاء فيه (في أي حوار يجب على المسيحي أن يقنع المسلم بأن المسيحية قائمة على التوحيد وألا يناقش أية تفاصيل ، فأي كلام سيقوله المسيحي تبريرا للعقيدة لن يمكنه أن يقنع به المسلم الذي لا يرى الثالوث إلا المساس بالتوحيد) (2)
(1) التنصر ، ص:812 .
(2) نقلا عن مؤامرة الفاتيكان على الإسلام ، د . زينب عبد العزيز ص: 170 .