11 ـ وبالنسبة لمجيء إخوة يوسف إلى مصر فإن التوراة تذكر أن يوسف حبسهم وسلك معهم مسلك إعنات حتى يأتوه بأخيهم وقال لهم: جواسيس أنتم. لتروا عورة الأرض جئتم. بهذا تمتحنون وحياة فرعون لا تخرجون من هنا إلا بمجيء أخيكم الصغير.
12 ـ ختام القصة، حيث تقول التوراة بعد أن ذكرت موت يعقوب ودفنه: (( واستحلف يوسف بني إسرائيل قائلا: الله سيفتقدكم فتصعدون عظامي من هنا، ثم مات يوسف وهو ابن مائةٍ وعشر سنين وحنطوه ووضع في تابوت في مصر ) )، هكذا تنتهي القصة في التوراة بخاتمة ميتة فنيًّا.
ولكن جاءت الخاتمة الفنية في القرآن الكريم مناسبة ومعبّرة: { وَقَالَ يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا } .... { رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } .
أما وجوه الاختلاف ذات الصلة بالناحية العلمية والتاريخية فأمران:
الأول: وسيلة سفر أبناء يعقوب.