فهرس الكتاب
170 - (إِسْرَائِيلُ) : ابن يونس، و (عَاصِمٍ) : ابن سليمان الأحول، ثقة، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه، و (ابْنِ سِيرِينَ) : محمد، و (عَبِيدَةَ) : بفتح العين وكسر الموحدة، ومثله: عامر بن عَبِيدة _وقد ضبط عن المهلَّب: عُبيدة؛ بالضم، قال صاحب «المشارق» : وهو وهم_: ذكره البخاري في كتاب (الأحكام) ، وعَبِيدة بن حميد: روى له البخاري، وعَبِيدة بن سفيان: حديثه في «الموطأ» ، و «مسلم» ، وليس لهم في «البخاري» ، و «مسلم» ، و «الموطأ» إلا هؤلاء.
وعَبِيدة هنا: هو ابن عمرو، ويقال: ابن قيس، السَّلْماني؛ بفتح السين، وإسكان اللام: حيٌّ من مراد، ويقال: سَلْمان في قضاعة، هكذا قاله محمد بن حبيب في نسبه: سَلْمان؛ بإسكان اللام، وأصحاب الحديث يحرِّكون اللام، وعيسى بن يونس كان يقول: السَّلَماني، ولم يقله: السَّلْماني، والمعروف فيه: سكون اللام.
ص 175
واختلف في عبيدة بن سعيد بن العاص؛ فذكره البخاري بالضم، وحكى فيه الحميدي عنه الفتح والضمِّ، وكذلك قوله في (باب قوله صلى الله عليه وسلم لأبي بردة: «ضحِّ بالجذع» ) : (تابعه عَبِيْدة عن الشَّعْبي) ؛ بالضمِّ قيَّده الأصيلي، وكذلك ذكره أصحاب المؤتلف والمختلف، وهو: عُبيدة بن معتب، أبو عبد الكريم الضبي، وضبطه بعض رواة البخاري بالوجهين.
(أَوْ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ أَنَسٍ) : (أو) : للشك، وهو من ابن سيرين، قاله الكرماني.
(مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) : وفي روايةٍ للإسماعيلي: (أحب إليَّ من كل صفراء وبيضاء) .
إن قلت: ما وجه دلالته على الترجمة؟
قلت: إنه دلَّ على أنَّ الشعر طاهر، وإلَّا لما حفظه أنس، وإذا كان طاهرًا؛ فالماء الذي يغسل به الشعر لا محالة يكون طاهرًا؛ إذ حكم الغسالة حكم المغسول، قاله الكرماني.