فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 415

170 - (إِسْرَائِيلُ) : ابن يونس، و (عَاصِمٍ) : ابن سليمان الأحول، ثقة، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه، و (ابْنِ سِيرِينَ) : محمد، و (عَبِيدَةَ) : بفتح العين وكسر الموحدة، ومثله: عامر بن عَبِيدة _وقد ضبط عن المهلَّب: عُبيدة؛ بالضم، قال صاحب «المشارق» : وهو وهم_: ذكره البخاري في كتاب (الأحكام) ، وعَبِيدة بن حميد: روى له البخاري، وعَبِيدة بن سفيان: حديثه في «الموطأ» ، و «مسلم» ، وليس لهم في «البخاري» ، و «مسلم» ، و «الموطأ» إلا هؤلاء.

وعَبِيدة هنا: هو ابن عمرو، ويقال: ابن قيس، السَّلْماني؛ بفتح السين، وإسكان اللام: حيٌّ من مراد، ويقال: سَلْمان في قضاعة، هكذا قاله محمد بن حبيب في نسبه: سَلْمان؛ بإسكان اللام، وأصحاب الحديث يحرِّكون اللام، وعيسى بن يونس كان يقول: السَّلَماني، ولم يقله: السَّلْماني، والمعروف فيه: سكون اللام.

ص 175

واختلف في عبيدة بن سعيد بن العاص؛ فذكره البخاري بالضم، وحكى فيه الحميدي عنه الفتح والضمِّ، وكذلك قوله في (باب قوله صلى الله عليه وسلم لأبي بردة: «ضحِّ بالجذع» ) : (تابعه عَبِيْدة عن الشَّعْبي) ؛ بالضمِّ قيَّده الأصيلي، وكذلك ذكره أصحاب المؤتلف والمختلف، وهو: عُبيدة بن معتب، أبو عبد الكريم الضبي، وضبطه بعض رواة البخاري بالوجهين.

(أَوْ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ أَنَسٍ) : (أو) : للشك، وهو من ابن سيرين، قاله الكرماني.

(مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) : وفي روايةٍ للإسماعيلي: (أحب إليَّ من كل صفراء وبيضاء) .

إن قلت: ما وجه دلالته على الترجمة؟

قلت: إنه دلَّ على أنَّ الشعر طاهر، وإلَّا لما حفظه أنس، وإذا كان طاهرًا؛ فالماء الذي يغسل به الشعر لا محالة يكون طاهرًا؛ إذ حكم الغسالة حكم المغسول، قاله الكرماني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت